للتواصل: واتس آب، فايبر: 9833210094 0091 الأرقام البديلة: 9322306575 0091

  00966 533452485 :السعودية

morshidak@gmail.com: البريد الإلكتروني

إلهي أذهب البأس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً، أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، لا كاشف له إلّا أنت يارب العالمين آمين، إنّي أسألك من عظيم لطفك وكرمك و سترك الجميل أن تشفيه وتمدّه بالصحّة والعافية،

لا ملجأ و لا منجا منك إلّا إليك، إنّك على كلّ شيءٍ قدير.

علاج التوحد في مستشفيات الهند بومباي

علاج التوحد في بومبائ الهند، احسن مركز علاج التوحد في بومبائ الهند، افضل مستشفى علاج التوحد في الهند بومبائ، مستشفيات الهند لعلاج التوحد، علاج التوحد في بومبائ الهند، افضل علاج التوحد في الهند، احسن مستشفيات علاج التوحد في الهند.

مستشفيات هندية متطورة لعلاج مرض التصلب الجانبي الضموري

التصلُّب الجانبي الضموري هو مرض خطير يصيب الجهاز العصبي ويؤثر في القدرة على الحركة. كما يسمى أيضاً بمرض لو جيرغ. هناك – على سبيل المثال -حوالي عشرين ألف أميركي مصاب بمرض التصلُّب الجانبي الضموري، ويجري تشخيص أكثر من خمسة آلاف حالة في كل سنة. يصيب مرض التصلُّب الجانبي الضموري الناس من جميع الأجناس والخلفيات العرقية. وغالبا ما يبدأ هذا المرضُ بين سن الأربعين والستين. وهو يصيب الرجال أكثر من النساء.

الصورة السريرية لمرض التصلب الجانبي الضموري

يهاجم التصلب الجانبي الضموري العصبونات الحركية التي تتحكم بالعضلات. تنقل الرسائل من العصبونات الحركية في الدماغ، التي تسمى العصبونات الحركية العلوية، إلى العصبونات الحركية في النخاع الشوكي، التي تسمى العصبونات الحركية السفلية، ثم تمرر إلى العضلات. عند الإصابة بمرض التصلُّب الجانبي الضموري، تموت كل من العصبونات الحركية العلوية والعصبونات الحركية السفلية، وتتوقَّف عن نقل الرسائل إلى العضلات.

أعراض الإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري

تحدث أعراض هذا المرض عادة بصورة تدريجية بطيئة. وفي بادئ الأمر، قد تُفسر هذه الأعراض خطأ بأنها أعراض أمراضٍ أخرى أقل خطورة. تحدث أعراض التصلُّب الجانبي الضموري بسبب عصبونات حركية مدمرة. وتضعف العضلات المتأثرة بهذه العصبونات الحركية المدمرة تدريجياً، وتضمر وتنتفض نتيجةً لذلك. تظهر الأعراضُ الأولى لمرض التصلُّب الجانبي الضموري في أجزاء الجسم التي تدمرت فيها العصبونات الحركية أولاً. وفي بعض الحالات، يؤثِر المرض في ساق واحدة في بادئ الأمر.

يلاحظ المرضى بأنهم يسيرون أو يركضون بطريقة غير ملائمة، أو أنهم يتعثَرون في كثير من الأحيان. أيضا يلاحظ بعض المرضى أول أعراض المرض في يدهم أو ذراعهم. وقد يجدون صعوبةً في القيام بمهام بسيطة، مثل غلق أزرار القميص أو الكتابة أو برم مفتاح في قفل. وقد يلاحظ مرضى آخرون مشاكل في الكلام.

يسبب هذا المرض مجموعةً واسعة من الإعاقات. وفي نهاية الأمر، يفقد الدماغُ القدرة على التحكم بالحركة الطوعية. كما يفقد المرضى القوة والقدرة على تحريك الذراعين والساقين والجسم. عندما تعجز عضلات الحجاب الحاجز والصدر عن العمل، يعجز المريض عن التنفس إلا بمساعدة آلة خاصة بالتنفس يواجه معظم الأشخاص المصابين بالتصلب الجانبي الضموري مشاكل رئيسية في الجهاز التنفُّسي خلال ثلاث إلى خمس سنوات من ظهور الأعراض الأولى. لا يؤثِّر هذا المرض في الشخصية أو الذكاء أو الذاكرة، لأنَه لا يصيب سوى العصبونات الحركية.

أسباب الإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري

إن أسباب هذا المرض غير معروفة. وهو يصيب الناس على نحو عشوائي في 90% -95% من الحالات. معظم المرضى ليس لديهم تأريخ عائلي بالإصابة بالتصلُّب الجانبي الضموري، حيث تبلغ نسبة انتقاله بالوراثة 5%-10% من جميع الحالات.

 يعتقد بعض العلماء أن هذا المرض ناجم عن خلل مناعي، حيث يهاجم جهاز المناعة في الجسم العصبونات، لأنه يخطئ بها ويعتبرها خلايا غريبة.

 تشخيص الإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري

من الصعب عادة تشخيص هذا المرض في مرحلة مبكرة، لأنه قد يبدو كمرض آخر، مثل أورام النخاع الشوكي، أو التصلُّب العصبي المتعدد أو انضغاط العصب. ويصبح تشخيصه أسهل مع تطور الأعراض.

 لكن الأطباء الهنود المتخصصون في علاج مرض التصلب الجانبي الضموري الذين يعملون في أفضل المستشفيات الهندية يمكنهم تشخيص المرض باستخدام وسائل أكثر تطورا ودقة. مثل اختبارات كهربائية للعضلات والأعصاب. أيضا يمكن لاختبارات السائل الشوكي المستخرج من خلال إجراء بزل للسائل الشوكي استبعاد الأمراض الأخرى، وتأكيد الإصابة بهذا المرض. ويساعد التصوير بالرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية (التصوير المقطعي المحوري) على استبعاد الأمراض الأخرى غير مرض التصلب الجانبي الضموري التي يمكن أن تسبب الأعراض.

علاج مرض التصلب الجانبي الضموري

لا توجد خطة علاج محددة لأي نوع من أمراض الخلايا العصبية الحركية، ولكن يوجد هناك علاجات داعمة، ومع ذلك بتطور التكنولوجيا الحيوية قمنا في المستشفيات الطبية – الهند باستخدامنا هذه التكنولوجيا للسيطرة على مرض التصلب الجانبي الضموري وقمنا بتطوير العلاج بالخلايا الجذعية الذي اثبت نجاعته بالعلاج وتخفيف الاعراض بشكل كبير او إيقاف تطور المرض ايضا ووجدنا ان:

·         الخلايا لديها رد فعل جيد تجاه هذا المرض وتؤدي لعملية تجديد للخلايا المتضررة.

·    مرض التصلب الجانبي الضموري لديه خصائص محددة مثل ازالة ميلين العصب واستبداله بخليه عصبية دبقية وهذا يسهل عمليه استهداف موقع المرض.

·         مرضى التصلب الجانبي الضموري بشكل عام يفقدون الخلايا العصبية الحركية، والتي تزود تشريحا للخلية الجذعية، وفي نفس الوقت تدعم تمايز الخلايا الموجهة.

·         ونحن نعتقد في المشافي الطبية -الهند بان السيطرة على العلاج والتدريب البدني يلعب دورا هاما في إصلاح خلايا المرضى المصابين بمرض التصلب الجانبي الضموري، وهذا يظهر جليا في النتائج الإيجابية للمرضى الذين تم علاجهم في المشافي الهندية المتطورة.

إذا ترغب في زيارة مومبائ من أجل افضل علاج في مستشفيات بومبائ الهند، أو تبحث عن اشهر مستشفى في بومبائ فيمكنك الإتصال بنا على: 9833210094 0091، morshidak@gmail.com